top of page

أربعة وجوه من الطف… والإنسان ما زال يختار

  • صورة الكاتب: Aqeel Awad
    Aqeel Awad
  • 11 يوليو 2025
  • 1 دقيقة قراءة

كتب / رئيس التحرير


في معركة الطف الخالدة، لم تكن الحرب فقط بين سيفين، بل كانت بين مواقف، ستظل تتكرر ما دام الإنسان يُختبر بين الحق والباطل.


وبرزت أربع شخصيات رئيسية، لا تمثل فقط زمانها، بل ما تزال حاضرة في حياتنا وسلوكنا ومجتمعاتنا:


1. الحسين بن علي (عليه السلام):


خرج لا يطلب مُلكًا ولا دنيا، بل قالها بوضوح:

“إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر.”

الحسين هو صرخة دائمة في وجه الفساد، ورمز لكل من ينهض للكرامة، حتى وإن قلّ الناصر.


2. يزيد بن معاوية:


حين جُلب إليه رأس الحسين، قال متبجحًا:

“ليت أشياخي ببدر شهدوا… لأهلّوا واستهلّوا فرحًا.”

كان يحتفل بالدم، لا بالنصر، وكأنّه ينتقم من الرسالة التي جاء بها جده، محمد ﷺ. وهو الوجه الصريح للباطل حين يخلع قناعه الديني.


3. عمر بن سعد:


وقف بين مطمع المنصب وصوت الضمير، وقال قولته الشهيرة:

“قلوبنا معك، وسيوفنا عليك… ولكن الملك عقيم.”

مثّل أخطر نموذج؛ من يعرف الحق، ويعترف به، ثم يخونه. وهذا النموذج ما زال حاضرًا في بعض الساسة الذين يتاجرون بالدين لأجل الكرسي.


4. الحر بن يزيد الرياحي:


في بداية النهار، كان في صف ابن زياد، لكنه قالها حين استيقظ ضميره:

“والله أخيّر نفسي بين الجنة والنار، ولا أختار على الجنة شيئًا.”

تحوّله من قاتل محتمل إلى شهيد خالد، يجعل منه رمزًا خالدًا للتوبة والشجاعة الأخلاقية.



في الطف، لم تكن المعركة فقط حول كربلاء، بل حول الإنسان في كل زمان: هل سيكون حسينًا؟ أم حرًّا؟ أم عمرًا؟ أم يزيدًا؟

وللأسف، ما زالت هذه الوجوه تتكرر… وما زال القرار بيدنا

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
البنك المركزي يفتح نافذة العملات واصلاحات جذرية تقترب من انهاء اطول ازمات المصارف العراقية

بغداد كل الاخبار في خطوة وصفت بانها الاكثر حساسية منذ اندلاع ازمة العقوبات المصرفية منح البنك المركزي العراقي الضوء الاخضر لعدد من المصارف الاهلية التي التزمت بالاصلاحات للتعامل بالعملات الاجنبية الاخ

 
 
 

تعليقات


bottom of page